الشيخ رسول جعفريان
101
صفويه در عرصه دين ، فرهنگ و سياست ( فارسى )
فى آخر الزمان أقوام يتحللون شيعتنا و ليسوا من شيعتنا لهم اسم يقال . . . لهم الروافض ، فاذا لقيتموهم فاقتلوهم فانهم مشركون . و روى ميمون بن مهران عن عباس رضى الله عنهم عن رسول الله صلى الله عليه [ و آله ] و سلم انه قال : يكون فى آخر الزمان قوم يسمّون الروافض لانّهم يرفضون الاسلام و يلفظونه فاقتلوهم و انّهم مشركون ، و يقال انّ هارون الرشيد قتلهم بهذا الحديث . و قال عامر الشّعبى : الروافض سلّم الزنادقة ، فما رأيت رافضيا الّا و قد رأيته زنديقا . قال الفقيه « 1 » رحمه الله : الزنادقة كان اسم زندك فسمّوا بهذا فحينئذ هذه الفائدة أشدّ و أغلظ منها خصوصا طائفة قرجهداغ و قجر و اكثر طاش و قرهباغ كلّهم يعتقدون و يعبدون و يسجدون الى قبر شيخ صفي و يدورون حوله كما يدورون الحجاج حول المناسك لانّه عند هذه الطائفة أعظم و أكبر من الحرمين الشريفين ، فحينئذ يقولون من وصل الى شهر اردبيل و طاف القبر المذكور فقد غفر الشاه ذنوبه ، صغيرة كانت او كبيرة ، و كان من الواصلين المغفورين لا من الضّالّين المضلّين كأهل السنّة و الجماعة هو من الغاوين ، فحينئذ فكيف لا يكون هذه الطائفة أشدّ و أغلظ من المشركين بل من المرتدّين ؟ الحاصل من علم أن هذه الطائفة متّصفة بالأحوال المذكورة ثم شكّ فى كفرها فقد شكّ فى ايمانه ، فحينئذ أعمالهم أعمى لهم و أفعالهم أفعى لهم فلما فتشوا احمالهم يوم يحمى لهم ما وجدوا الا سرابا فجعلوا اللعن و الطعن مرادهم و استحلال الزنا و الخمر زادهم ، فما زادهم الّا عذابا ، كما قال الله تعالى : « وَ مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيداً إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَ لا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا بَشِّرِ الْمُنافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً » . « 2 » فمن قتل واحدا من هذه الطائفة الملعونة المشركة فكأنّهما قتل و غزا سبعين نفرا من أهل دار الحرب . و اعلم انّ فضيلة الغزوة و الجهاد كثير فى الكتاب الله تعالى كقوله عز و جلّ : « وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ وَ لكِنْ لا تَشْعُرُونَ » « 3 » و كما قال الله تعالى : « إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ » . « 4 » و اعلم انّ هذه الطائفة أشدّ كفرا و ضلالا و نفاقا من جميع الكفرة و الفسقة الفجرة لانّها ضالّون و مضلّون و مكرهون الناس حتى انّ اكثر الناس من آذربايجان و عراق و سمنان و دامغان و استراباد و سبزوار و قم و كاشان و ساوج و موغان و تبريز و اردوباد و غيرها لايعدّ و لا يحصى
--> ( 1 ) . مقصود ابو الليث سمرقندى است . ( 2 ) . نساء ، 136 - 138 ( 3 ) . بقره ، 154 ( 4 ) . در ادامه ضمن چندين سطر چند آيه ديگر را در فضيلت جهاد نقل كرده كه نيازى به ذكر آنها نيست .